تظهر الفرص بعد أن تبدأ.....فقط إبدأ

تظهر الفرص بعد أن تبدأ.....فقط إبدأ
التجارة الإلكترونية
أفنان يوسف القاضي
أفنان يوسف القاضي

بدأت قصة قنطار في عام 2022 من ملاحظة بسيطة، لكنها كشفت عن فرصة حقيقية في سوق الذهب والمجوهرات. لاحظت أن كثيرًا من التصاميم المتوفرة لا تلبي احتياجات المرأة العاملة التي تبحث عن قطع ذهبية أنيقة وعملية، تناسب الاستخدام اليومي، ويمكن ارتداؤها بسهولة في العمل والمناسبات المختلفة دون المبالغة في التصميم أو التكلفة.

من هنا بدأت فكرة قنطار؛ علامة تهدف إلى تقديم مجوهرات ذهبية تجمع بين الأناقة، والعملية، والقيمة، وتخاطب المرأة العصرية باحتياجاتها الحقيقية. انطلقت قنطار من خلال متجر لبيع الذهب والمجوهرات في الرياض مول، إلى جانب متجرها الإلكتروني عبر منصة سلة، وكانت هذه المرحلة بداية التعرف المباشر على العميلات وفهم تفضيلاتهن والتحديات التي تواجههن عند شراء الذهب.

ومع التوسع في العمل والاحتكاك اليومي بسوق الذهب، أدركت أن احتياجات القطاع لا تقتصر على تطوير التصاميم والمنتجات فقط، بل تمتد إلى تطوير الخدمات والأدوات التقنية التي تساعد تجار الذهب على إدارة أعمالهم بكفاءة أكبر، وتحسين تجربة عملائهم، ومواكبة التغيرات المتسارعة في السوق.

وبناءً على ذلك، بدأت قنطار تتحول تدريجيًا من مجرد متجر لبيع الذهب والمجوهرات إلى مشروع يقدم حلولًا وخدمات تقنية متخصصة تخدم قطاع الذهب. ومن أبرز هذه الحلول العمل على تطوير برامج تساعد التجار على تحديث أسعار الذهب بصورة أكثر سهولة ودقة، بما يختصر الوقت ويقلل الأخطاء الناتجة عن التحديث اليدوي المستمر للأسعار.

كما توسعت رؤية قنطار لتشمل بناء برنامج ولاء قائم على الذهب، يهدف إلى تعزيز العلاقة بين متاجر الذهب وعملائها، وتحويل عمليات الشراء إلى تجربة مستمرة تحقق قيمة للطرفين، من خلال مكافآت ومزايا ترتبط بقيمة الذهب وتناسب طبيعة هذا القطاع.

ومن الخدمات التي تعمل قنطار على تقديمها أيضًا حاسبة زكاة الذهب، للمساعدة في تسهيل احتساب الزكاة بطريقة واضحة ومنظمة، بما يخدم الأفراد والتجار ويرفع مستوى الوعي بالخدمات المرتبطة بامتلاك الذهب وتداوله.

لم يعد طموح قنطار اليوم مقتصرًا على بيع قطعة ذهبية جميلة، بل أصبح يتمثل في بناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير سوق الذهب، من خلال الجمع بين المجوهرات، والتقنية، والخدمات، وفهم احتياجات التاجر والمستهلك معًا.

ولا يزال سوق الذهب يحمل العديد من الاحتياجات والتحديات التي لم تُقدَّم لها حلول كافية حتى الآن، وهو ما أراه فرصة حقيقية أمام قنطار لإثبات قدرتها على الابتكار وصناعة حلول عملية تسهم في تحديث القطاع، وتمكين التجار، وتحسين تجربة العملاء.

قصة قنطار ما زالت في بدايتها، لكنها انتقلت خلال رحلتها من ملاحظة احتياج لدى المرأة العاملة، إلى تأسيس متجر للذهب، ثم إلى رؤية أوسع تسعى لأن تكون قنطار شريكًا تقنيًا وخدميًا فاعلًا في تطوير سوق الذهب والمجوهرات في المملكة.