اختراعات نسائية غيّرت العالم: قصص نجاح ملهمة لرائدات الأعمال
اختراعات نسائية كثيرة تقف خلف أدوات نستخدمها كل يوم دون أن نعرف أن امرأة لاحظت مشكلة وقررت حلها. بعض هذه الاختراعات كان حلًا عمليًا بسيطًا غيّر الحياة اليومية، وبعضها كان قفزة علمية ما كانت لتتحقق لولا براعة صاحبتها ومثابرتها، وأحيانًا تضحياتها.
ومع ذلك، بقيت أسماء كثيرة من هؤلاء المخترعات مجهولة، ونُسبت بعض أفكارهن لغيرهن. ومعرفة قصصهن لا تمنحك الإلهام فقط، بل تكشف كيف تولد الفكرة، وكيف تُحمى، وكيف تتحول إلى منتج أو مشروع.
في هذا المقال نستعرض أبرز الاختراعات النسائية التي غيّرت العالم، مقسّمة إلى خمسة مجالات، مع لمحة عن قصة كل مخترعة. وفي النهاية نلخص الدروس التي تستفيد منها كل رائدة أعمال تحمل فكرة مشروع.
الخلاصة السريعة
✔ اختراعات نسائية كثيرة بدأت من مشكلة يومية لاحظتها صاحبتها، مثل غسالة الأطباق وماسحة الزجاج وفلتر القهوة.
✔ شملت ابتكارات المرأة مجالات المنزل، والطب، والحاسوب والاتصالات، والعلوم والصناعة والنقل، والتجميل والترفيه.
✔ بعض المخترعات حوّلن أفكارهن إلى شركات ناجحة، مثل ميليتا بينتز ومدام سي. جي. ووكر وبيت نسميث غراهام.
✔ غياب حماية الفكرة كلّف بعضهن نسبة اختراعاتهن، كما حدث مع لعبة المالك ولوحات مارغريت كين.
✔ الدرس الأهم لرائدات الأعمال: راقبي المشكلات، واحمي فكرتك، وخططي للتمويل والتسويق.
اختراعات نسائية غيّرت العالم: ما أشهرها؟
من أشهر الاختراعات النسائية غسالة الأطباق لجوزفين كوكران، وماسحة الزجاج الأمامي لماري أندرسون، والكيفلار لستيفاني كووليك، وتقنية القفز بين الترددات لهيدي لامار التي مهدت للواي فاي، وبرمجيات الهبوط على القمر لمارغريت هاميلتون، وتقنية كريسبر لإيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا. ويمكن تصنيف أبرزها في خمسة مجالات:
• المنزل والمطبخ: مثل غسالة الأطباق والثلاجة الكهربائية وفلتر القهوة الورقي، ووفّرت الوقت والجهد في الأعمال اليومية.
• الطب والصحة: مثل دواء النيستاتين وجراحة إعتام العدسة بالليزر وشرائط الاختبار التشخيصية، وأسهمت في علاج أدق وتشخيص أسهل.
• الحاسوب والاتصالات: مثل أول خوارزمية حاسوبية ومترجمات البرمجة وتقنية القفز بين الترددات، وهي أساس البرمجيات والاتصالات اللاسلكية.
• العلوم والصناعة والنقل: مثل الكيفلار وكريسبر وماسحة الزجاج الأمامي وسلم النجاة من الحريق، وقدّمت مواد أقوى ووسائل أكثر أمانًا.
• التجميل والترفيه: مثل منتجات العناية بالشعر ودمية باربي ولعبة المالك، وتحولت إلى صناعات وعلامات تجارية.
إنفوجرافيك المقال
أولًا: اختراعات المنزل والمطبخ
بدأت كثير من هذه الاختراعات من مشكلة يومية داخل البيت، ثم تحولت إلى منتجات يستخدمها الملايين.
غسالة الأطباق
غسالة الأطباق التي ابتكرتها جوزفين كوكران، من أشهر اختراعات نسائية غيّرت العالم
لم تكن جوزفين كوكران ربة بيت ضاقت بالأعمال المنزلية فحسب، فقد نشأت في أسرة فيها مهندسون ومخترعون. وفي ثمانينيات القرن التاسع عشر حصلت على براءة اختراع لغسالة أطباق تعمل بضغط الماء، واعتُبر تصميمها أكثر فعالية من النماذج التي سبقته.
الثلاجة الكهربائية
الثلاجة الكهربائية التي حصلت فلورنس باربارت على براءة اختراعها عام 1914
في عام 1914، حين كانت صناديق الثلج هي الوسيلة المعتادة لحفظ الطعام، حصلت فلورنس باربارت على براءة اختراع لثلاجة كهربائية. ونجحت في تسويقها وواصلت تحسينها على مر السنين.
سخان الماء الكهربائي
حصلت إيدا فوربس عام 1917 على براءة اختراع لسخان ماء كهربائي، في وقت كانت فيه معظم السخانات تعمل بالغاز. ورغم أن اسمها غير معروف للكثيرين، فإن اختراعها حاضر في معظم البيوت اليوم.
التدفئة المركزية
نظام التدفئة المركزية بالغاز الذي صممته أليس باركر عام 1919
صممت أليس باركر عام 1919 نظام تدفئة مركزية يعمل بالغاز الطبيعي بدلًا من الخشب والفحم. يرسل فرنها الهواء الدافئ عبر قنوات إلى أنحاء المنزل، وتتيح شعلاته المتعددة ضبط حرارة كل غرفة على حدة. ورغم أن تصميمها لم يُنفَّذ كما هو، فقد مهّد لفكرة التدفئة المركزية الحديثة.
فلتر القهوة الورقي
فلتر القهوة الورقي الذي ابتكرته ميليتا بينتز
ضاقت ربة البيت الألمانية ميليتا بينتز بثفل البن الذي يتسرب إلى الكوب، فجرّبت ورقة من دفتر ابنها مصفاةً للقهوة. نجحت الفكرة، فأسست عام 1908 شركة لبيع أدوات تحضير القهوة ما زالت تحمل اسمها حتى اليوم.
بسكويت رقائق الشوكولاتة
بسكويت رقائق الشوكولاتة الذي ابتكرته روث ويكفيلد
حوّلت روث ويكفيلد وزوجها منزلًا قديمًا إلى نُزل سياحي باسم «تول هاوس إن». وذات يوم نفدت لديها شوكولاتة الخبز التي تذوب في العجين، فاستخدمت قطع شوكولاتة عادية بدلًا منها. بقيت القطع متماسكة بعد الخبز، فوُلد بسكويت رقائق الشوكولاتة الشهير.
آلة صنع الآيس كريم اليدوية
اخترعت نانسي جونسون عام 1843 آلة يدوية لصنع الآيس كريم تعمل بمقبض دوّار، قبل ظهور المجمدات الحديثة بزمن طويل، فسهّلت تحضيره في البيوت.
مكبس الفواكه
سئمت مادلين تيرنر من عصر الفاكهة يدويًا كل صباح، فابتكرت آلة تستخلص العصير من الليمون والبرتقال والتفاح، وحصلت على براءة اختراعها عام 1916.
شوكة المعجنات
شوكة المعجنات التي سجلت آنا مانجين براءة اختراعها عام 1892
حصلت آنا مانجين عام 1892 على براءة اختراع لأداة تخلط عجين المعجنات والبسكويت، وتهرس البطاطس وتخفق البيض. وكانت هذه الأداة تمهيدًا لفكرة الخلاط، إذ جعلت الخلط أسرع وأقل فوضى.
قطّاعة العجين
قطّاعة العجين التي سوّقتها كاثرين داينر عام 1891
سوّقت كاثرين داينر عام 1891 أداة لتقطيع العجين إلى قطع متساوية بسرعة ودون هدر، بعد شهر واحد فقط من حصولها على براءة الاختراع، وكانت مناسبة للبيوت والمخابز.
لوح الكي
ظهرت ألواح كي قابلة للطي قبلها، لكن لوح سارة بون عام 1892 تميّز بذراع ضيق مزدوج الجوانب يسهّل كي الأكمام دون تجاعيد.
معصرة الملابس
في أواخر القرن التاسع عشر اخترعت إيلين إلجين آلة تعصر الملابس بين بكرتين يحركهما مقبض، فتسرّع الغسيل والتجفيف. وقد باعت براءة اختراعها بـ18 دولارًا فقط، لأنها خشيت ألا يُقبل المنتج إذا عُرف أن مخترعته امرأة سوداء، في قصة تكشف أثر التمييز على المبتكرات.
سلة المهملات بدواسة القدم
سلة المهملات بدواسة القدم من ابتكارات ليليان جيلبريث المنزلية
درست ليليان جيلبريث، عالمة النفس والمهندسة، أثر بيئة العمل على الإنتاجية. وبصفتها أمًّا لاثني عشر طفلًا، أدركت قيمة الأدوات المنزلية العملية، فابتكرت سلة المهملات بدواسة القدم إلى جانب ابتكارات منزلية أخرى.
حامل مناديل الحمام
طوّرت ماري بياتريس ديفيدسون كينر حاملًا محسّنًا لمناديل الحمام يجعل طرف اللفافة في متناول اليد دائمًا.
السرير القابل للطي
حصلت سارة إي. غود عام 1885 على براءة اختراع لسرير يُطوى داخل خزانة، وكانت من أوائل النساء من أصل أفريقي اللواتي حصلن على براءة اختراع في الولايات المتحدة. وقد أسست مع زوجها متجرًا للأثاث في شيكاغو.
التعليب بالتفريغ
طريقة التعليب بالتفريغ التي ابتكرتها أماندا ثيودوسيا جونز لحفظ الفاكهة
ابتكرت أماندا ثيودوسيا جونز طريقة لحفظ الفاكهة دون طهيها أولًا، بإزالة الهواء من العبوة واستبداله بسائل خالٍ من الهواء مثل الماء أو الشراب الخفيف أو عصير الفاكهة. واستعانت بالأستاذ الجامعي ليروي كولي لاختبار فكرتها. اختلفت طريقتها عن طريقة نيكولا أبير التي تعتمد على الطهي المسبق، وكثيرًا ما تُفقد الطعام نكهته.
البيتزا المجمدة
أرادت روزي توتينو، ابنة المهاجرين الإيطاليين، افتتاح مطعم بيتزا في مدينة مينيابوليس، فأقنعت البنك بمنحها قرضًا بعد أن قدّمت البيتزا لموظفيه. وفي ستينيات القرن الماضي بدأت بيع البيتزا المجمدة الجاهزة للتسخين.
حافظة البيتزا
حافظة البيتزا البلاستيكية التي سجلت كارميلا فيتالي براءتها عام 1985
حصلت كارميلا فيتالي عام 1985 على براءة اختراع القطعة البلاستيكية الصغيرة ذات الأرجل التي توضع في منتصف علبة البيتزا. تمنع هذه القطعة غطاء العلبة من الهبوط على البيتزا وإتلافها أثناء التوصيل.
نكهة النعناع برقائق الشوكولاتة
ابتكرت مارلين ريكيتس نكهة الآيس كريم الشهيرة التي تجمع النعناع ورقائق الشوكولاتة الصغيرة، وما زالت من أكثر النكهات انتشارًا.
اللحم المقدد
اعتمد السكان الأصليون في أمريكا على اللحم المجفف قبل وصول المستوطنين الأوروبيين بزمن طويل. وكانت النساء يجمعن الطعام ويعالجنه ويطبخنه، لذلك يرجّح أن المخترعات الأوليات للحم المقدد كنّ نساءً.
ثانيًا: اختراعات الطب والصحة
في الطب والصحة، أسهمت عالمات وطبيبات في علاجات وأدوات أنقذت حياة كثيرين.
دواء النيستاتين المضاد للفطريات
قد تهدد العدوى الفطرية حياة مرضى زراعة الأعضاء والحروق ومن يتلقون العلاج الكيميائي. وأثناء عملهما في مختبرات وزارة الصحة بولاية نيويورك، طوّرت راشيل فولر براون وإليزابيث لي هازن دواء النيستاتين، أول مضاد حيوي فعّال وآمن ضد الفطريات. ويُستخدم لعلاج عدوى الفم والجلد والأمعاء، بل ولحماية الأعمال الفنية من العفن.
العلاج الكيميائي
كانت طبيبة الأورام جين كوك رايت من رواد العلاج الكيميائي، وأسهمت في استخدام دواء الميثوتريكسات لعلاج بعض أنواع سرطان الجلد والثدي.
الدواء المثبط للمناعة
أسهمت الكيميائية والصيدلانية جيرترود بيل إليون في تطوير أدوية لعلاج الهربس والملاريا والسرطان والإيدز. وبالتعاون مع جورج هيتشينغز طوّرت دواء أزاثيوبرين، أول دواء مثبط للمناعة يُستخدم في عمليات زراعة الأعضاء.
أدوية القلب والأوعية الدموية
أسهمت الكيميائية روث ويكسلر في تطوير دوائي Cozaar لضغط الدم وEliquis المضاد للتخثر، وتحمل عشرات براءات الاختراع والأبحاث. وقادت جهود الكيمياء الطبية لأمراض القلب في شركة بريستول مايرز سكويب.
جراحة إعتام عدسة العين بالليزر
جهاز ليزرفاكو لجراحة إعتام عدسة العين الذي ابتكرته باتريشيا باث
ابتكرت طبيبة العيون باتريشيا باث عام 1986 جهاز «ليزرفاكو» الذي يزيل إعتام عدسة العين بسرعة ودقة قبل تركيب عدسة جديدة. وما زالت تقنيتها تُستخدم حول العالم للوقاية من العمى.
الحقنة بيد واحدة
كانت الحقن قديمًا تحتاج إلى استخدام اليدين معًا. فطوّرت ليتيشا جير حقنة يمكن استخدامها بيد واحدة، وهي فكرة ما زالت أساسًا للحقن الحديثة.
الحقنة التي تُستخدم بيد واحدة من تطوير ليتيشا جير
القطب الكهربائي الدقيق
كانت إيدا هايد أول امرأة تجري أبحاثًا في كلية الطب بجامعة هارفارد. وطوّرت عام 1921 أحد النماذج الأولى لقطب كهربائي دقيق يدخل الخلية ليراقبها ويحفزها دون إتلاف جدارها، وما زالت الفكرة مستخدمة في المختبرات.
شرائط الاختبار التشخيصية
ابتكرت الكيميائية هيلين فري مع زوجها ألفريد شرائط ورقية يتغير لونها عند غمسها في البول، لتشخيص السكري وأمراض أخرى. وكانت من أوائل الاختبارات التي تُجرى في العيادة أو المنزل دون معدات مختبرية مكلفة. ونالت ميدالية غارفان من الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 1980، ثم ترأست الجمعية لاحقًا، وأُطلق اسمها على جائزة للتوعية العلمية.
لقاح السعال الديكي
أسهمت طبيبة الأطفال الأمريكية ليلى دينمارك، التي عُمّرت أكثر من مئة عام، في تطوير لقاح السعال الديكي. وهو مرض بكتيري شديد العدوى يبدأ بأعراض تشبه الزكام، ثم تتبعه نوبات سعال حادة قد تستمر أسابيع طويلة.
عزل الخلايا الجذعية
شاركت آن تسوكاموتو عام 1991 في تسجيل براءة اختراع لعملية عزل الخلايا الجذعية البشرية من نخاع العظم، وهو إنجاز مهم في أبحاث علاج السرطان.
رذاذ الجلد ReCell
ابتكرت جرّاحة التجميل الأسترالية فيونا وود مع العالمة ماري ستونر في تسعينيات القرن الماضي محلولًا من خلايا جلد المريض يُرش على الحروق بدل الانتظار الطويل لزراعة الجلد في المختبر. واشتهر الابتكار عالميًا عام 2002 بعد استخدامه في علاج مصابي تفجيرات بالي.
أداة التغذية لمبتوري الأطراف
عملت أخصائية العلاج الطبيعي بيسي بلونت غريفين مع جرحى الحرب العالمية الثانية، فطوّرت جهازًا يوصل لقيمات صغيرة من الطعام عبر أنبوب يتحكم فيه المريض بفمه. منح الجهاز مبتوري الأطراف قدرة على إطعام أنفسهم وثقة أكبر بأنفسهم.
حبوب منع الحمل
موّلت عالمة الأحياء والمحسنة كاثرين مكورميك الأبحاث التي أدت إلى تطوير أول حبوب لمنع الحمل، وهو تطور غيّر حياة ملايين النساء حول العالم.
كاثرين مكورميك التي موّلت أبحاث تطوير أول حبوب لمنع الحمل
الحزام الصحي
في النصف الأول من القرن العشرين كانت الفوط الصحية غالية وغير مريحة، وكانت كثير من النساء يخجلن من شرائها. فاخترعت ماري بياتريس ديفيدسون كينر حزامًا قابلًا للتعديل بجيب مقاوم للرطوبة يثبت الفوطة. ولم تتمكن من تسجيل براءته إلا في خمسينيات القرن الماضي، ثم حرمها التمييز العنصري فرصة تبنّي إحدى الشركات لاختراعها.
حاملة الأطفال
لاحظت الممرضة آن مور، أثناء تطوعها في فيلق السلام في توغو، أن الأمهات يحملن أطفالهن في أقمشة مربوطة على ظهورهن، وأن الأطفال يبدون أكثر هدوءًا وأمانًا. وبعد عودتها إلى بلدها وإنجابها، صممت مع والدتها حاملة الأطفال الناعمة «سنوجلي» وأنواعًا أخرى من حقائب الحمل.
حفاضات الاستخدام الواحد
تركت ماريون دونوفان عملها في مجلة فوغ وتفرغت لأمومتها، فضاقت بالحفاضات القماشية والفوضى التي تسببها. فصممت غطاء حفاض مقاومًا للماء من قماش ستائر الحمام وحصلت على براءته عام 1951، ثم طوّرت حفاضًا للاستخدام مرة واحدة. ولم يكن إقناع المصنّعين سهلًا في البداية.
ثالثًا: اختراعات الحاسوب والاتصالات
ترتبط أسماء نسائية كثيرة بأسس البرمجة والاتصالات التي نعتمد عليها اليوم.
أول خوارزمية حاسوبية
أضافت عالمة الرياضيات الإنجليزية آدا لوفلايس ملاحظاتها الخاصة أثناء ترجمتها لمحاضرات عن آلة تشارلز بابيج التحليلية. ونُشرت هذه الملاحظات عام 1843، ويُنسب إليها فيها وضع أول خوارزمية حاسوبية، فعُدّت أول مبرمجة في التاريخ.
برمجيات الحاسوب
غريس موراي هوبر رائدة برمجيات الحاسوب ولغة كوبول
شاركت عالمة الحاسوب غريس موراي هوبر في العمل على حاسوب هارفارد مارك 1، وطوّرت أحد أول المترجمات التي تحوّل اللغة المكتوبة إلى شيفرة حاسوبية. كما كانت ضمن الفريق الذي طوّر لغة كوبول، من أوائل لغات البرمجة عالية المستوى.
برنامج الهبوط على القمر
قادت المبرمجة مارغريت هاميلتون فريق تطوير برمجيات رحلة أبولو التي هبطت على القمر. وطوّرت نظامًا يمكّن حاسوب المركبة من ترتيب المهام حسب أهميتها وتأجيل الأقل أهمية. وقد أنقذ هذا التصميم المهمة حين تعرّض الحاسوب لضغط زائد قبيل الهبوط.
معالج النصوص
اخترعت إيفلين بيريزين أول معالج نصوص إلكتروني، وطوّرت أيضًا أحد أوائل أنظمة الحجز المحوسبة لشركات الطيران. وحين أدركت أن كونها امرأة قد يعيق ترقيها، أسست شركتها «ريدكترون» لتطرح اختراعاتها في السوق بنفسها.
نظام تحويل المكالمات المحوسب
حصلت إرنا شنايدر هوفر عام 1971 على براءة اختراع لنظام محوسب لتحويل المكالمات الهاتفية. كانت المقاسم تتعطل حين تتدفق عليها مكالمات كثيرة في وقت واحد، فجاء نظامها لينظّم الضغط ويمنع توقفها.
أبحاث الاتصالات
أسهمت عالمة الفيزياء النظرية شيرلي آن جاكسون بأبحاث في مجال الاتصالات يُنسب إليها أنها مهدت لتقنيات مثل انتظار المكالمات ومعرّف المتصل.
بروتوكول نقل الصوت عبر الإنترنت (VoIP)
انضمت ماريان كروك إلى شركة AT&T، وأسهمت في تطوير التقنيات الأساسية التي تتيح إجراء المكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت، وهي التقنية التي نعتمد عليها اليوم في تطبيقات الاتصال.
تقنية الإرسال اللاسلكي
كانت هيدي لامار نجمة سينمائية مشهورة، لكنها اخترعت مع شريكها خلال الحرب العالمية الثانية نظام اتصال يعتمد على القفز بين الترددات لتوجيه الطوربيدات دون رصدها. ومهّدت فكرتها لتقنيات لاحقة مثل البلوتوث والواي فاي. وجاء التقدير متأخرًا، فنالت جائزة مؤسسة الحدود الإلكترونية عام 1997، ثم أُدرجت في قاعة مشاهير المخترعين الوطنيين عام 2014.
الرسوم المتحركة بصيغة GIF
أسهمت عالمة الحاسوب ليزا جيلوبتر في تطوير تقنيات الرسوم المتحركة على الويب التي مهدت لصور GIF المتحركة، وعملت على تقنيات فيديو رائدة مثل Shockwave وHulu. كما شغلت منصب كبيرة مسؤولي الخدمات الرقمية في وزارة التعليم الأمريكية.
قصص النصوص التشعبية
نشرت المبرمجة والفنانة جودي مالوي عام 1986 قصة «العم روجر»، التي يتنقل فيها القارئ بين أجزائها بالترتيب الذي يختاره. وعُدّت من أقدم الأمثلة البارزة على أدب النصوص التشعبية في العالم الرقمي.
طابعة رموز بليس
في منتصف الثمانينيات، طوّرت الكندية راشيل زيمرمان، وهي في الثانية عشرة من عمرها، برنامجًا يعتمد على رموز «بليس» التي تساعد غير القادرين على الكلام، مثل المصابين بالشلل الدماغي. يلمس المستخدم الرموز على لوحة خاصة، فيحولها البرنامج إلى نص مكتوب يمكن طباعته أو إرساله.
رابعًا: اختراعات العلوم والصناعة والسلامة والنقل
امتدت إسهامات المخترعات إلى المختبرات والمصانع ووسائل النقل والسلامة.
الألياف المقاومة للرصاص (الكيفلار)
ألياف الكيفلار المقاومة للرصاص التي اكتشفتها ستيفاني كووليك
كانت الكيميائية ستيفاني كووليك تخطط لدراسة الطب، وعملت مؤقتًا في شركة DuPont لتوفير تكاليف الدراسة، ثم بقيت فيها. وفي عام 1965، أثناء بحثها عن بلاستيك خفيف لإطارات السيارات، اكتشفت مادة قوية وخفيفة أصبحت تُعرف بالكيفلار. وهي أقوى من الفولاذ بعدة أضعاف مقارنة بوزنها، ومقاومة للحرارة والتآكل، وتُستخدم في السترات الواقية من الرصاص.
تعديل الجينات بتقنية كريسبر
إيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا مطورتا تقنية كريسبر للتعديل الجيني
طوّرت العالمتان إيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا تقنية كريسبر للتعديل الجيني، التي تتيح تعديل الحمض النووي للكائنات الحية بدقة وسهولة وتكلفة منخفضة. ولها تطبيقات واسعة في الطب والأدوية الجديدة والزراعة ومكافحة الأمراض.
الراديوم والبولونيوم
تُعد ماري كوري من أشهر العلماء في التاريخ. اكتشفت عنصري البولونيوم والراديوم، ونالت مع زوجها بيير وهنري بيكريل جائزة نوبل في الفيزياء، ثم نالت جائزة نوبل ثانية في الكيمياء عام 1911. وخلال الحرب العالمية الأولى طوّرت وحدات أشعة سينية متنقلة لتشخيص إصابات الجنود قرب جبهات القتال.
أول صورة لبنية الحمض النووي
يُنسب اكتشاف الشكل اللولبي للحمض النووي إلى جيمس واتسون وفرانسيس كريك، لكن العالمة الإنجليزية روزاليند فرانكلين مهدت الطريق لهذا الاكتشاف. ففي عام 1952 التقطت بالأشعة السينية صورة قدمت أدلة حاسمة على هذا الشكل.
الزجاج غير العاكس
كانت كاثرين بلودجيت أول امرأة تنال الدكتوراه في الفيزياء من جامعة كامبريدج عام 1926. وأثناء عملها في شركة جنرال إلكتريك ابتكرت عام 1938 طلاءً رقيقًا يمنع انعكاس الضوء عن الزجاج. وبفضل هذه الفكرة تقل اليوم انعكاسات الضوء في النظارات وعدسات الكاميرات.
المناخل الجزيئية والزمرد الصناعي
اشتهرت الكيميائية إديث فلانيجن بأبحاثها في المناخل الجزيئية المستخدمة لتحسين تكرير النفط. وكانت أول امرأة تنال ميدالية بيركن عام 1992، وحصلت على أكثر من مئة براءة اختراع، منها طريقة لصنع الزمرد الصناعي للمجوهرات والصناعة.
المجهر الإلكتروني البيئي
ابتكرت العالمة براتيبا غاي مجهرًا إلكترونيًا يتيح تصوير التفاعلات الكيميائية على المستوى الذري. واختارت ألا تسجل براءة اختراع له، بعد عشرين عامًا من العمل، حتى تتيحه لتقدم العلم.
المستشعرات الحيوية المحمولة
طوّرت فرانسيس ليجلر أثناء عملها في مختبر أبحاث البحرية الأمريكية مستشعرات حيوية آلية تكشف الملوثات ومسببات الأمراض والمتفجرات والسموم في الميدان. واستُخدمت هذه المستشعرات في فحص المياه وتحليل السموم البيولوجية.
تحسين الصور
عملت باربرا أسكينز في وكالة ناسا على تحسين جودة صور الفضاء، وطوّرت تقنية لتوضيح الصور بعد تحميضها. واستُفيد من تقنيتها لاحقًا في استعادة الصور التاريخية وتحسين صور الأشعة.
جهاز إرسال الوهم ثلاثي الأبعاد
بدأت فاليري توماس العمل في ناسا محللةً للبيانات عام 1964، وشاركت في مشروع الأقمار الصناعية «لاندسات». ثم اخترعت جهازًا يكوّن صورًا ثلاثية الأبعاد باستخدام المرايا المقعرة، وحصلت على براءة اختراعه عام 1980.
نظام الدفع للأقمار الصناعية
ابتكرت المهندسة إيفون بريل في سبعينيات القرن الماضي نظام دفع يعمل بوقود واحد هو الهيدرازين بدل أنظمة الوقود المتعددة الثقيلة. أصبح هذا النوع من الدفع معيارًا يساعد الأقمار الصناعية على البقاء في مداراتها.
بطاريات محطة الفضاء
تعمل محطة الفضاء الدولية بالطاقة الشمسية، لكنها تمر بفترات تحجب فيها الأرض الشمس. فطوّرت المهندسة أولغا غونزاليس سانابريا بطاريات نيكل-هيدروجين طويلة العمر، تحافظ على تشغيل المحطة خلال فترات الظلام.
الليزر فائق السرعة
ابتكرت الفيزيائية أورسولا كيلر عام 1992 مرآة شبه موصلة خاصة تُعرف اختصارًا بـSESAM، تُستخدم في أنظمة الليزر فائق السرعة. وأسهم ابتكارها في تحسين أداء هذا الليزر، الذي يُستخدم اليوم في مجالات عديدة منها الجراحة الدقيقة.
نظام التحليل البصري
قبل أن تصبح رائدة فضاء، شاركت المهندسة إيلين أوتشوا في اختراع نظام بصري يكتشف العيوب في الأنماط المتكررة، وحصل على براءة اختراع عام 1987. ويفيد هذا النظام في التصنيع الآلي حيث يجب كشف أدق انحراف.
مولد الطاقة الشمسية الحرارية
تُعد الباحثة ماريا تيلكس من رواد أنظمة تخزين الطاقة الشمسية الحرارية. وفي أواخر أربعينيات القرن الماضي شاركت في تصميم نظام تدفئة بالطاقة الشمسية لمنزل في ولاية ماساتشوستس.
القطن الملون طبيعيًا
كان القطن الملون طبيعيًا نادرًا ولا يُغزل إلا يدويًا. لكن أعمال سالي فوكس في تربية النباتات أنتجت قطنًا بألوان متنوعة يمكن حصاده وغزله آليًا، مما يقلل الحاجة إلى التبييض والأصباغ الكيميائية.
القماش القطني الذي لا يحتاج إلى كي
اكتشفت روث بينيريتو، خبيرة السليلوز في وزارة الزراعة الأمريكية، طريقة لتقوية الروابط بين جزيئات القطن، فقلّت تجاعيده بعد الغسيل. ومهدت أبحاثها أيضًا لصنع أقمشة مقاومة للهب، وحصلت على 55 براءة اختراع.
الواقي المقاوم للماء والبقع
كانت الكيميائية باتسي شيرمان وزميلها سام سميث يطوّران مطاطًا لخطوط وقود الطائرات، فاكتشفا بالصدفة مادة تقاوم الماء والبقع. وأصبحت هذه المادة تُعرف باسم «سكوتش جارد».
صمغ الزانثان
تلقت الكيميائية ألين روزاليند جينز، في مختبرات وزارة الزراعة الأمريكية، استفسارًا عن مشروب تحوّل قوامه إلى كثيف. فاكتشفت بكتيريا تنتج مادة «الدكستران» التي استُخدمت طبيًا في علاج جرحى الحرب، ثم طوّرت صمغ الزانثان الذي يُستخدم اليوم لتكثيف الأغذية ومستحضرات التجميل.
جيوبوند
طوّرت النحاتة ورائدة الأعمال باتريشيا بيلينغز مادة «جيوبوند» المقاومة للحريق. بدأت القصة حين تحطمت إحدى منحوتاتها الجبسية، فأمضت ثماني سنوات في التجارب حتى توصلت إلى مادة مضافة غير سامة تجعل الجص والخرسانة أكثر متانة ومقاومة للنار.
المنشار الدائري
المنشار الدائري الذي يُنسب تصميمه إلى تابيثا بابيت
يُعتقد أن تابيثا بابيت صممت عام 1810 منشارًا دائريًا، بعدما لاحظت صعوبة النشر بالمنشار التقليدي ذي الاتجاهين. صنعت قرصًا مسننًا وركّبته على عجلة الغزل، فأصبح قطع الخشب أسرع وأقل جهدًا.
آلة الأكياس الورقية ذات القاع المسطح
آلة الأكياس الورقية ذات القاع المسطح التي اخترعتها مارغريت نايت
اخترعت مارغريت نايت وهي في الثانية عشرة جهازًا يوقف آلات مصنع القطن عند تعلق شيء بها. وبعد سنوات، أثناء عملها في مصنع للأكياس الورقية، صممت آلة تصنع أكياسًا بقاع مسطح تقف وحدها بدل الأكياس المخروطية. وحصلت على براءة اختراعها عام 1871، فحققت نجاحًا فوريًا.
ماسحة الزجاج الأمامي
ماسحة الزجاج الأمامي التي اخترعتها ماري أندرسون عام 1903
أثناء زيارتها مدينة نيويورك في يوم ماطر، لاحظت ماري أندرسون أن سائق الترام يضطر إلى مد يده خارج النافذة لمسح الزجاج. فصممت جهازًا بشفرات مطاطية يحركها السائق بمقبض من الداخل، وحصلت على براءة اختراعه عام 1903.
أضواء الإشارة والفرامل
لم تكن الممثلة فلورنس لورنس نجمة سينما فقط، فقد صممت إشارة تخبر السائقين الآخرين باتجاه انعطاف السيارة بضغطة زر، وإشارة مرتبطة بالفرامل تنبه إلى توقفها.
مدفأة السيارة
مدفأة السيارة التي طوّرت فكرتها مارغريت ويلكوكس عام 1893
طوّرت مارغريت ويلكوكس عام 1893 طريقة لتدفئة المركبات بتمرير الهواء فوق المحرك ثم إلى المقصورة، مستفيدة من الحرارة التي يولدها المحرك أصلًا.
كاتم صوت محرك الطائرة
إل دورادو جونز صاحبة براءة كاتم صوت محركات الطائرات
عُرفت إل دورادو جونز بلقب «المرأة الحديدية»، وكانت تملك مصنعًا للمعادن يوظف النساء فوق الأربعين. وحصلت على براءة اختراع كاتم صوت لمحركات الطائرات يخفف الضجيج دون أن يضعف أداء المحرك، لكنها لم تجد التمويل اللازم لتصنيعه.
سلم النجاة من الحريق
حصلت آنا كونيلي عام 1887 على براءة اختراع سلم للنجاة من الحريق يُركّب على المباني القائمة دون إعادة تصميمها، ويضم منصات بين الطوابق تمنع السقوط. وقد تزامن ابتكارها مع ظهور قوانين البناء التي تشترط مخرجًا ثانيًا للطوارئ.
طوف النجاة
صممت ماريا بيزلي عام 1880 طوف نجاة آمنًا ومقاومًا للحريق، يمكن طيه وتخزينه بسهولة وإطلاقه فورًا عند الحاجة.
نظام المراقبة المنزلية
كانت الممرضة ماري فان بريتان براون تعود إلى منزلها في نيويورك في أوقات متأخرة، في حي ترتفع فيه معدلات الجريمة. فطوّرت عام 1966 مع زوجها ألبرت، فني الإلكترونيات، أول نظام مراقبة منزلي بالدائرة التلفزيونية المغلقة.
الإشارات الضوئية البحرية
طوّرت مارثا كوستون نظام إشارات ضوئية ملونة غيّر طريقة التواصل بين السفن ليلًا، انطلاقًا من فكرة تركها زوجها الراحل. عملت سنوات مع خبراء الألعاب النارية حتى نجحت، ثم حصلت لاحقًا على براءة اختراع للنظام المطوّر باسمها.
تلسكوب الغواصة
تلسكوب الغواصة المزود بمصباح الذي سجلته سارة ماذر عام 1845
حصلت سارة ماذر عام 1845 على براءة اختراع لتلسكوب مزود بمصباح يُغمر في الماء، ليتمكن من هم فوق السطح من رؤية الأعماق وفحص هياكل السفن والحطام.
مدخنة القاطرة وتقليل ضوضاء القطارات
طوّرت ماري والتون عام 1879 نظامًا يمرر دخان القطارات عبر الماء ليحتجز الملوثات ويقلل تلوث الهواء في المدن. ثم حصلت عام 1881 على براءة اختراع ثانية لتقليل ضوضاء القطارات المرتفعة في نيويورك، واشترت شركة السكك الحديدية حقوقها سريعًا.
كاسحة الشوارع
لم يكن تصميم فلورنس باربارت لكاسحة الشوارع الأول من نوعه، لكنه حسّن النماذج السابقة كثيرًا. وبعد عامين من البراءة كانت لديها عقود لتصنيعه في أنحاء الولايات المتحدة.
القيود الإنسانية للماشية
صممت العالمة تمبل غراندين أنظمة للتعامل مع الماشية تراعي سلوكها الطبيعي بدل القوة. قللت تصاميمها الإصابات وجعلت الحيوانات أكثر هدوءًا، وما زالت مستخدمة على نطاق واسع.
مقود الكلب القابل للسحب
ابتكرت ماري ديلاني مقودًا يمكن تقصيره في لحظة، حتى لا يجر الكلب صاحبه في اتجاهات مزعجة أثناء المشي.
خامسًا: اختراعات التجميل والحياة اليومية والترفيه
ومن الاختراعات النسائية ما تحول إلى علامات تجارية شهيرة في التجميل والألعاب والحياة اليومية.
منتجات العناية بالشعر
مدام سي. جي. ووكر رائدة منتجات العناية بالشعر
وُلدت مدام سي. جي. ووكر باسم سارة بريدلوف، وعانت في تسعينيات القرن التاسع عشر من مشكلة في فروة الرأس أفقدتها كثيرًا من شعرها. جربت منتجات وعلاجات مختلفة، ثم أسست شركتها الخاصة للعناية بالشعر وطرحت منتجها العلاجي باسمها، لتصبح من أشهر رائدات الأعمال في عصرها.
مكواة تجعيد الشعر
مكواة تجعيد الشعر التي سجلت ثيورا ستيفنز براءة اختراعها
حصلت مصففة الشعر ثيورا ستيفنز عام 1980 على براءة اختراع مكواة أكثر فعالية لتجعيد الشعر وتصفيفه، بعدما لم ترضها المنتجات المتاحة في السوق.
جهاز التموجات الدائمة
ابتكرت مارجوري جوينر جهازًا لتموجات الشعر الدائمة، وأسهمت في صياغة أول قوانين التجميل في ولاية إلينوي. كما أسست مع ماري ماكليود بيثون جمعية لمدارس التجميل عام 1945، وعملت ناشطة في خدمة مجتمعها.
فرشاة الشعر
لا يُعرف من اخترع المشط أو الفرشاة الأولى، لكن ليدا نيومان كانت أول من حصل عام 1898 على براءة اختراع لفرشاة شعر بشعيرات صناعية بدل شعر الحيوانات.
دمية باربي
دمية باربي التي ابتكرتها روث هاندلر الشريكة في تأسيس ماتيل
شاهدت روث هاندلر، الشريكة في تأسيس شركة ماتيل للألعاب، ابنتها تلعب بدمى ورقية وتتخيل أدوارًا مستقبلية. فخطرت لها فكرة دمية بملامح امرأة بالغة، مستوحاة من دمية ألمانية رأتها في رحلة. وأطلقت باربي عام 1959 وسمتها باسم ابنتها باربرا، ثم جاءت دمية «كين» باسم ابنها.
مكعبات الحروف الأبجدية
مكعبات الحروف الأبجدية التي سجلت أديلين ويتني براءة نسخة مبكرة منها
تعلّم مكعبات الحروف الأطفال القراءة، وتنمّي خيالهم ومهارات التنسيق لديهم. وقد حصلت الكاتبة أديلين ويتني عام 1882 على براءة اختراع لنسخة مبكرة منها، تضم الحروف والأرقام وعلامات الترقيم بأحجام وأشكال مختلفة.
لعبة المونوبولي
لعبة المالك التي صممتها إليزابيث ماجي وسبقت لعبة المونوبولي
صممت إليزابيث ماجي «لعبة المالك» وسجلت براءتها عام 1904، لتوضح كيف يمكن أن يزيد احتكار الأراضي ثراء الأغنياء وفقر الفقراء. وكان للعبة نمطان: أحدهما يكافئ جميع اللاعبين، والآخر يفوز فيه لاعب واحد بكل شيء. وبعد نحو ثلاثة عقود، سجّل رجل لعبة مشابهة جدًا باسم «مونوبولي» وباعها لشركة باركر براذرز، فاشتهرت باسمه لا باسمها.
لوحة لعبة المالك لإليزابيث ماجي التي اشتهرت لاحقًا باسم مونوبولي
مؤشر مايرز-بريغز للأنماط (MBTI)
طوّرت الأم كاثرين كوك بريغز وابنتها إيزابيل بريغز مايرز اختبار الشخصية الشهير. يجيب المشارك عن استبيان ذاتي، ثم يُحدَّد نمطه بأربعة أحرف من أربعة أبعاد: الانبساط أو الانطواء، والحس أو الحدس، والتفكير أو الشعور، والحكم أو الإدراك، ليكون واحدًا من ستة عشر نمطًا.
حوض السمك الزجاجي
حوض السمك الزجاجي الذي ابتكرته جان فيلبرو باور عام 1832
أرادت عالمة الطبيعة الفرنسية جان فيلبرو باور عام 1832 أن تثبت أن حيوان «نوتيلوس الورق» يصنع صدفته بنفسه. ولكي تراقبه مدة طويلة، ابتكرت حوض السمك الزجاجي الذي نراه اليوم في البيوت.
روبوت الخبز «روتيماتيك»
صممت برانوتي ناجاركار إسراني جهاز «روتيماتيك»، أول روبوت منزلي يصنع خبز الروتي الطازج بلمسة واحدة في أقل من دقيقة. جاءت الفكرة حين أرادت تحضير طعام صحي في بيتها رغم جدولها المزدحم.
سائل تصحيح الأخطاء
كانت بيت نسميث غراهام سكرتيرة في خمسينيات القرن الماضي، وكان أي خطأ في الآلة الكاتبة يعني إعادة كتابة الصفحة كاملة. فاستخدمت مهارتها في الرسم، وغطّت أخطاءها بطلاء أبيض وفرشاة صغيرة. سوّقت الفكرة أولًا باسم «Mistake Out»، ثم طوّرتها إلى «Liquid Paper» لتتحول من سكرتيرة إلى مليونيرة.
أعواد تنظيف الأذن
يُنسب اختراع أعواد القطن إلى رجل الأعمال ليو جيرستينزانغ عام 1923. لكن الفكرة جاءته حين رأى زوجته زيتا تلف القطن على عود لتنظيف أذني طفلهما، فيُعتقد أن لها دورًا أساسيًا في ولادة المنتج.
آلة نسج القش والحرير
كانت ماري كيز أول امرأة أمريكية تحصل على براءة اختراع من حكومة الولايات المتحدة، عن آلة تنسج القش مع الحرير لصنع القبعات.
الكرة الأرضية التعليمية
أرادت المعلمة إيلين فيتز أن تشرح لتلاميذها تعاقب الفصول وحركة الشمس بصورة أوضح. فصممت حاملًا خاصًا للكرة الأرضية يُظهر دوران الأرض حول محورها وحول الشمس، وحصلت على براءته عام 1875.
الخيال العلمي
ماري شيلي مؤلفة رواية فرانكنشتاين من أوائل أعمال الخيال العلمي
تُعد رواية «فرانكنشتاين» التي نشرتها ماري شيلي عام 1818 من أوائل أعمال الخيال العلمي، وقد أطلقت نوعًا أدبيًا ما زال حاضرًا بعد مئتي عام. وكان ذلك إنجازًا كبيرًا في زمن كانت فيه الكتابة شبه حكر على الرجال.
لوحات العيون الكبيرة
اشتهرت الفنانة الأمريكية مارغريت كين بلوحاتها ذات العيون الكبيرة، لكن زوجها باعها لسنوات على أنها من رسمه. وبعد انفصالهما كشفت الحقيقة وأثبتتها علنًا، فاستعادت حقها في نسبة أعمالها إليها. وقصتها تذكير مهم بقيمة حماية الملكية الفكرية.
الخلاصة: ماذا تتعلم رائدات الأعمال من هذه الاختراعات؟
القاسم المشترك بين هذه القصص أن أغلب المخترعات بدأن من مشكلة يومية لاحظنها بأنفسهن: صحون متراكمة، أو قهوة بثفل، أو مطر يحجب الرؤية. ومن هنا تأتي أهم الدروس:
• راقبي المشكلات من حولك؛ فكثير من الأفكار الناجحة تولد من تفاصيل الحياة اليومية.
• احمي فكرتك بتسجيل براءة الاختراع أو العلامة التجارية، حتى لا تُنسب لغيرك كما حدث مع لعبة المالك ولوحات كين.
• التمويل والتسويق لا يقلان أهمية عن الفكرة؛ فبعض الاختراعات لم تنجح تجاريًا لغياب التمويل.
• المثابرة تصنع الفارق، فكثير من هؤلاء المخترعات واجهن الرفض والتمييز ثم نجحن.
فإذا كانت لديك فكرة، فابدئي بتحويلها إلى نموذج أولي (بروتوتايب) تختبرين به المشكلة والحل، وتعرفي على الأساسيات القانونية للمشروع لحماية حقك. ولتنمية طريقة تفكيرك في الحلول، اقرئي عن التفكير الإبداعي في ريادة الأعمال، واستلهمي من قصص رائدات أعمال ملهمات معاصرات.
كيف تساعدك رياديات؟
إذا كانت لديكِ فكرة مبتكرة وتريدين تحويلها إلى مشروع، فـحاضنة رياديات تساعدك على تطوير الفكرة ونموذجها الأولي وخطة الوصول إلى السوق، بدءًا من باقة «ابدأ» التعريفية. ويمكنك أيضًا تطوير مهاراتك في الابتكار وريادة الأعمال عبر دورات أكاديمية رياديات التي تبدأ من 299 ريالًا.